زبير بن بكار
907
جمهرة نسب قريش وأخبارها
أنّ ما جئتنا به حقّ صدق * ساطع نوره مضيء منير جئتنا باليقين والصّدق والب * رّ ، وفي الصدق واليقين السّرور أذهب اللّه ضلّة الجهل عنّا * وأتانا الرّخاء « 1 » والميسور 2890 / ( 370 ) وقال ابن الزبعرى أيضا يعتذر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : منع الرّقاد بلابل وهموم * واللّيل معتلج الرّواق بهيم ممّا أتاني أنّ أحمد لامني * فيه ، فبتّ كأنّني محموم يا خير من حملت على أوصالها * عيرانة سرح اليدين غشوم إنّي لمعتذر إليك من الّذي * أسديت إذا أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأسوإ خطّة * سهم وتأمرني بها مخزوم وأمدّ أسباب الرّدى ويقودني * أمر الغواة وأمرهم مشئوم مضت العداوة فانقضت أسبابها * وأتت أياصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والديّ كلاهما * وارحم فإنّك راحم مرحوم وعليك من سمة الملوك علامة * نور أغرّ وخاتم مختوم أعطاك بعد محبّة برهانه * شرفا ، وبرهان الإله عظيم 2891 وشعره كثير . تقول رواة قريش إنه شاعرهم في الجاهلية . فأمّا ما سقط إلينا من شعره وشعر ضرار بن الخطّاب ، فضرار أشعر منه فيه ، وأقلّ سقطا . 2892 وقد انقرض ولده . 2893 وأمه : عاتكة بنت عبد اللّه بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح .
--> ( 1 ) في هامش الأصل : ( في المخطوطة خاء منقوطة ) .